نحسّها أحياناً و نقول الحياة الجديدة آتية لا محال، نريدها كما نريدها، و لا نعرف كيف نريدها .. نفكر بها على أنها الغيب الجميل المنتظر، لكن ما مدى إحتمالات صدق الجميل هنا ؟ و تندفع رائحة الموت فجأة .. و الشمس مازالت تطلع و تغيب ! و لو كان للموت زحفاً حقيقياً و رائحة منتشرة في حياتنا لتوقف النبض و إختل اللحن و خارت كُل القوى .. لكنها الشمس ما زالت تجيء كل صباح، و تذهب كل مساء مع الوعد القادم منها بالغد، هي قوة الحياة الجديدة تتجلى عندما نؤمن بها حدثاً يومياً متكرراً متجدداً .. مع كل إشراقة يكون العمر الجديد، العمر القصير، العمر الذي لا تتأخر عن إستغلاله بكل ما يمكن إستغلاله فيه .. العمر المحدود !
العمر الطويل و الحياة العميقة و نعيش الفكرة كاملة بدون إنقطاع .. و أعدّ ما أحسه و أعد مشاعر كل يوم من كل شهر في كل سنة !
حياتك الجديدة كنز من الخير .. خارطته تظهر عندما تقرر بذرة الحب أن تكبر في أرواحنا .. كل يوم هو حياة جديدة !

16 ديسمبر 2010 عند 12:57 ص |
اشتقنالك يا أخي، وكل يوم جديد وحياة جديدة وانت بخير.
16 ديسمبر 2010 عند 9:42 ص |
هلا محمود ، أنت ع وجه الخصوص كنت حاضر مع هالحكي
مشتاق لك أكتر .. جايك قريب لا تشرد